 |
12-07-2006, 12:04 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
|
(( سنة الطــبعة ))
(( سنة الطــبعة ))
نسمع من اجدادنا و من كبار السن كلمة ( الطبعة ) او ( سنة الطبعة ) .... و فلان ولد سنة الطبعة أو
قبل سنة الطبعة .... او فلان مات سنة الطبعة. و موقعة كذا قبل سنة الطبعة و هلم جرا ...
فسنة الطبعة او عام الطبعة تذكار محفور في قلوب اهل البحر واهليهم وتاريخ مميز لا يمكن نسيانه ...
في عام 1343هـ و بالتحديد على الساحل الشرقي للجزيرة العربية ابان موسم الغوص و بينما كانت
سفن الغوص متواجدة على المغاصات للشروع في عملية الغوص صباحا، و كانت اكثر السفن على
مغاص يقال له " الديبل " بينما بقية السفن الغوص متفرقة على المغاصات الاخرى كمغاص داس – بوحاقول - ابا الحنين – جنة – بلخرب – اشتيه ...و غيرهن.
ففي منتصف الليل هبت رياح نشطة تصاحبها امطار غزيرة، فثار البحر و زمجر، و تعالت امواجه و
تلاطمت جوانبه و دفعت الرياح والامطار السفن مع كل الاتجاهات، فتلاطمت مع بعضها و تعالت
اصوات خلق الله بترديد التضرع و التوسل الى الله و الالتجاء الى رحمته، و هم يصارعون هول هذه
الليلة الحالكة الظلمة و يسمعون النداءات و الاستغاته في كل الاتجاهات يتعالى مع صرير
الالواح و تمزق الاشرعة و تلاطم الامواج ببعضها و غرق اكثر السفن و المراكب بما فيها الا من كتب الله له النجاة .
و بعد انتهاء العاصفة و سكون البحر هرعت سفن الانقاذ من الموانىء القريبة حاملة الطعام و الشراب و الاسعافات الاولية و بعد البحث و التقصي نتج ما يلي:
قدرت السفن و المراكب التي غرقت في البحر 80% من السفن و المراكب الموجودة في عرض البحر ابان الحادثة
مات و فقد عديد كبير من الرجال على جميع مستويات ( قيل مات 5000 نفس )فقدت اموال طائلة، فقد كان البحارة يحملون اموالهم معهم اثناء ركوبهم في البحر حفاضا عليها
السفن التي نجت حدث بها تلفيات كبيرة
من قصص الطبعة:
يروي احد الناجين من هذا الاعصار المدمر بقوله : أنه بعد منتصف الليل تغير علينا الجو فجاة وهبت
عاصفة شديدة يصاحبها مطر غزير، فتلاطمت الامواج و هرع كل واحد منا يغطي راسة او يختبىء في
ظهر السفينة، و ما هي الا لحظات حتى تبدد كل شي و طار كل غطاء و تدافعت كل السفن على بعضها و
تعالت الاصوات و صياح خلق الله يرددون عبارة " يا سلام سلم " و عندما غطى المائ السفينة
اقتلعت لوحا ً و سقطت به في البحر و تمكنت من القبض عليه بشدة و اشعر انني بين الامواج الهائلة
مرة اعلوا و مرة يعلوني، و لكن الله كتب لي النجاه، فعند الفجر شاهدت البر و كانني مولود هذه
اللحظة، و حمد الله و صليت الصبح، و اذا انا على ساحل راس تنورة.
واحنا دايما نستخدمها للدلاله ع الشئ القديم
| التوقيع |
|

|
|
|
|
|
|
 |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| طرق مشاهدة الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن: 08:16 PM بتوقيت مكه المكرمه