تمنيت ان أتواجد
بين الخيوط الدقيقه
بين ...
شعاع الحرف الصغير
صوب دفىء الموانىْ
التي تشدني اليك
حتى تحاصرني بين الهموم
والرسوم ...
تمنيت ان اكون همسك
جرحك
وحتى نبض قلبك
الذي ادخلني شراعا
بين خلجات الامواج
الراحلة صوبك
تمنيت
ولو ذلك الحبر
الذي نسج
الي واحتك
حضورك
وحتى نخيلك
الذي أظلني بروعته
فأقبل اليها أنهل منها اشعاري
وأشواقي
******
خجلة عيوني حين تناظرك
تأتيني ملونه بالصفحات
بفجرك المشتاق
خجلة جفوني
حين ترسل همساتك الدافئه
فتتوهج اناملك شوقا الي
فأشعر بها ... اخفض عيوني
لانني خجلة منك
خجلة يداي حين تلامس امواجي
المنسابه نحو بحرك
المعطر بعبير كلماتي
فتنحني سنابل الشوق
اجلالا لخيوط شمسي
فأتكون
وأتلون
وأعيش لاجلك
خجلة خاطرتي
لانني اكتبها
ارسلها
ازخرفها وأبدع نصها
حتى تكون ملك فؤادك
خجلة هذه الكلمات
فيخرج نصها مبتورا
حزينا
املا ...
الى
حيث المرفأ
الذي لامس
اخر اشواقي