أهلابكم أحبائي الاطفال نطلع ليكم من جديد بعددنا العددالثالث عشر من
مجلة الإحسآس للطفل
ما سبب نزول سورة الكافرون ؟؟
هذه السورة سورة البراءة من العمل الذي يعمله المشركون وهي آمرة بالإخلاص فيه فقوله " قل يا أيها الكافرون " يشمل كل كافر على وجه الأرض ولكن المواجهون بهذا الخطاب هم كفار قريش وقيل إنهم من جهلهم دعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبادة أوثانهم سنة ويعبدون معبوده سنة فأنزل الله هذه السورة وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم فيها أن يتبرأ من دينهم بالكلية .
( لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ )
لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.
( وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ )
ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد, هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة.
( وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ )
ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة.
( وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ )
ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا.
( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ )
لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه, ولي ديني الذي لا أبغي غيره.
متى صدرت؟ وأين؟
هذا تاريخ اختلف فيه الكثيرون، بعضهم قال صدرت في القرن العشرين، بعضهم يردّها إلى القرن الثامن عشر، ونحن نقول: إنها صدرت في القرن السابع الميلادي.
فما هو التاريخ الذي صحّ فيه صدور لائحة حقوق الإنسان من هذه التواريخ؟.
والمكان؟ أين هو المكان الذي صدرت فيه هذه اللائحة؟
أهو نيويورك أم باريس أم مكة المكرمة؟.
وخلافاً لما جرت عليه العادة سنبدأ بالحديث من النهاية ونتناول التواريخ واحداً بعد الآخر.
* عام 1949م، اجتمع زعماء عدد من البلدان الكبيرة وقرّروا –على الورق- إصدار لائحة بحقوق الإنسان ووضع الضمانات لتنفيذها في كل مكان من العالم، ثم صفّقوا لبعضهم طويلاً، وصفّق العالم لهم، وكأنهم أنقذوا البشرية مما ترزح تحته من الظلم والطغيان والتجبر، ومن الفقر والجهل والمرض.
ومن ذلك العام حتى هذه الأيام ظلّ الإنسان في أكثر بقاع العالم يعاني من قيود العبودية والظلم والجوع والمرض والجهل والتخلّف وهيمنة تلك الدول الكبرى التي احتفل زعماؤها بإصدار لائحة حقوق الإنسان ثم تركوها تغفو في ملفّات الأمم المتحدة، يعفّرها الغبار في الأدراج.
* عام 1789 انطلقت صرخات المظلومين في فرنسا، وأطيح بسجن الباستيل، رمز العبودية والقهر والاستبداد، ومع هذه الصرخة المريرة أعلن قادة الثورة لائحة حقوق الإنسان، ولكن لم تخط الثورة خطوتها الأولى حتى تلطّخت بدم الأبرياء، وسال الدم الأحمر القاني على أطراف اللائحة، فأفسد جوهرها الإنساني، ولم تَعُدْ حقوقاً للمظلومين، بل ثأر من الظالمين، ثمّ فتكٌ وسفكٌ للدماء في كل مكان. وظلت هذه اللائحة كتلك، كلمات في الملفّات وفي قصائد الشعراء وروايات الكتّاب، لم تستطع أن تدخل القلوب، وتتحوّل إلى سلوك إنساني يؤمن –فعلاً- بحقوق الإنسان في الحرية والعدل والمساواة في كل مكان من العالم.
* التاريخ الثالث هو: الأيام الأولى لظهور الإسلام، ولم أقل السنوات الأولى، لأن لائحة حقوق الإنسان صدرت مع الدين الجديد في أول أيامه. فقد بدأ الإسلام بهذه اللائحة، وهو في مضمونه ضمان لحقوق الإنسان الكاملة، فقد فوجئ مجتمع (مكة)، المبني على العلاقات القبلية والتفوّق المالي والعِرْقي، بأن الدين الجديد يساوي بين العبد والسّيد، وبين الغني والفقير، والصغير والكبير، والرجل والمرأة، والعربي وغير العربي.
ومن هذه الأسس النبيلة نهض مجتمع إسلامي متكاتف، قوي البنيان، لا ظالم فيه ولا مظلوم، لا سالب لحقّ أحدٍ فيه ولا مسلوب.
أما إذا حصل أحياناً خلاف ذلك، فلأن البعض قد انحرف عن هذه اللائحة، ونسيَ بعض مضامينها بسبب تجذُّر الروح العائلية، والتعصب القبلي الذي كان سائداً لقرون عديدة قبل الإسلام.
أهناك أكثر مساواة من هذا الدستور السماوي حين يقول سبحانه وتعالى:
{يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.
وهل هناك أكثر حريةً من أن تختار النهج والدين الذي تريد؟:{لا إكراه في الدين}.
**
ثلاث لوائح صدرت في أزمان مختلفة، وتركت تأثيرات مختلفة، إحداها سكنت القلوب والجوارح، وأصبحت عقيدة يؤمن بها بلايين البشر منذ أربعة عشر قرناً، والاُخريان ظلّتا في الكتب والملفّات ولم تتركا سوى الذكريات.
كان موعد الامتحان قد اقترب، في الغد سيكون، وزكريا أخذ كتابه وخرج للحقول، يحب الحقول الخضراء ، الأرض الممتدة.. النخلات الباسقات، الفضاء الواسع، الشارع، الجامع، العالم قلبه يحتوي كل ما هو جميل، يفتح الكتاب ويقرأ ويفهم ويحفظ، كان زكريا يسير وسط الحقول، يقرأ عن "كان وأخواتها" و"إنَّ وأخواتها" وعن "المبتدأ" و"الخبر" وهبّت عاصفة قوية، اشتدت أكثر وأكثر، صارت تقتلع الأشجار من مواضعها، والريح دفعته، رفعته، تشبّث بالأرض، قبض على الكتاب جيداً وقال:
احفظنا يا رب..
الريح استمرت، دفعته أكثر، لم يعد يرى شيئاً، وقع منه الكتاب.. اشتدت العاصفة، أخذت كتابه، رفعته ، دفعته بعيداً بعيداً، جرى خلفه صارخاً:
-الكتاب.. الكتاب..
الكتاب راح.. راح بعيداً.. اختفى، هدأت العاصفة، استقرَّ كلّ شيء على الأرض، حمد الله على السلامة، راح يبحث عن الكتاب، لم يجده، بحث وبحث، العاصفة القاسية أخذت الكتاب، رآه صديقه أحمد وهو يبحث عن الكتاب.. راح يبحث معه.. وطال البحث دون جدوى، قال أحمد:
- وماذا ستفعل يا زكريا؟.
قال زكريا:
- سنعود للبيت.. لقد أزف الغروب.
قال أحمد:
- والكتاب؟!
أشار زكريا إلى رأسه وقال:
- هنا!.
قال أحمد:
- كيف؟
قال زكريا:
- لقد فهمته وحفظته وصار في العقل والقلب، ولو شئت لكتبته لك سطراً سطراً..
قال أحمد:
- رائع يا زكريا.. حقاً لم يضع كتابك.
كان أجدادنا قبل قرون يعرفون التعقيم جيداً، وكأنهم يعلمون أن أحياءً صغيرة لا تُرى بالعين المجرّدة يمكنها أن تعلق بالأدوات الطبية، أو الطعام، أو الماء فتلوثه. فقد كان (الزهراوي) الجراح الشهير يضع آلاته وأدواته الطبية في مادة الصغراء لتعقيمها قبل المباشرة بعملياته الجراحية، وقد اتضح بجلاء أن هذه المادة قادرة على قتل الميكروبات، وهي وسطٌ غير صالح لنمو البكتيريا وتكاثرها.
وقد شخّص ابن سينا عدداً من الأمراض التي تنتقل بواسطة مياه الشرب، وأشار إلى أن السبب ليس الماء بذاته بل من الحيوانات الدقيقة جداً والتي لا تسطيع العين مشاهدتها، فيه حين تدخل الجسم مع الماء لا يشعر بها الشارب فتعيش في جسمه، وتسبب له تلك الأمراض.
وكان أجدادنا قبل قرون لا يُحمِّلون المشتري مشقة جلب أوعية معه حين يذهب إلى السوق لشراء حاجياته المنزلية. فقد تحدث الرحالة الفارسي ناصري خسرو في كتابه (سفرنامه) عند زيارته مصر في القرن الخامس الهجري عن ذلك قائلاً:
(ويعطي التجار في مصر من بقالين وعطارين وبائعي خردوات، الأوعية اللازمة لما يبيعون من زجاج أو خزف أو ورق، حتى لا يحتاج المشتري أن يحمل معه وعاءً).
لقد كان أجدادنا قبل قرون أعرف الناس بالأدوية المسكّنة، التي تعالج المريض علاجاً مؤقتاً لتخفف آلامه ويستريح، وقد اشتهر (الرازي) بقدرته على تسكين آلام مرضاه بإعطائهم هذا العلاج السريع، بل لقد ألّف كتاباً في هذا الموضوع ليكون في متناول أيدي الجميع إذ لا ضرر أحياناً من أن يعتمد المريض على نفسه بهذا العلاج المؤقت. فقد أنجز الرازي كتاب (برء ساعة) عام 907هـ، وهو أشبه بجدول أو دليل تحدث فيه عن الأمراض التي يمكن شفاؤها بساعة واحدة، وقد حدّد أمام كل مرض من هذه الأمراض الدواء المناسب لتخفيفه. ومن هذه الأمراض: الصداع، والزكام، والرمد، ووجع الأسنان، وغيرها.
خرج عمر مع أبيه إلى بستانهم الذي في الجبل. في الطريق رأى كائناً صغيراً.. يمشي ببطء على أربع قصار، وله نفس لون التربة الحمراء التي كان فيها. هاله منظر الكائن فصرخ:
- هل هذا تمساح صغير يا أبي؟.
ضحك الوالد وقال:
- هذه حرباء يا عمر، والتماسيح حيوانات كبيرة تعيش في مياه الأنهار.
عندما وصل عمر إلى البستان، رأى حرباء مثل تلك التي شاهدها قبل قليل، ولكنها أصبحت خضراء بلون أوراق شجرة المشمش التي تتسلّق فوقها. ازدادت دهشة عمر وصرخ:
- انظر يا أبي، لقد سبقتنا الحرباء بالوصول إلى هنا.
فقال الوالد:
- هذه غيرها يا بني، والحرباء تستطيع بما أنعم الله عليها أن تبدّل لونها، لكي تختفي عن العيون، فهي تتلون بلون المكان الذي توجد فيه.
عند ذلك قال عمر:
- أنا لا أحب الناس الذين يبدّلون ألوانهم.
ضحك الوالد وهو يربت على كتف ابنه وقال:
- أحسنت يا عمر، فأنت تعرف الآن كيف تميّز الحرباء عن التمساح، كما أنك تعرف ألوان البشر.
حلّ الظلام سريعاً قبل أن يصل الأولاد إلى قريتهم.. لقد أمضوا وقتاً طويلاً في المدينة من دون أن يقدروا الوقت اللازم للوصول إلى قريتهم التي لا تبعد كثيراً عن المدينة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها سلمان ليلاً ويسير في هذه الطريق، لذا شعر بخوف غامض، فالطريق غير أمينة، وقد سمع من أكثر من واحد، أنّ هناك ذئباً في المنطقة، ومن المحتمل جداً أن يهاجمهم الذئب في أية لحظة.. إلا أنّ أسعد كان يعرف الطريق، وقد سار خلاله أكثر من مرة ليلاً ونهاراً.
سار الأولاد الثلاثة بهدوء، فيما كان الليل يهبط، والظلام يزداد حلكة. ظهرت النجوم في السماء إلا أنّ القمر لم يظهر بعد، فهو في أيامه الأخيرة من الشهر، ولن يظهر إلا بعد منتصف الليل.
قال جاسم:
- أسرعوا قبل أن يأخذنا الوقت.
انطلقوا مسرعين وهم ينظرون إلى الأمام حين سمعوا صوتاً غريبا.
قال سلمان بخوف:
- يا إلهي.. إنه الذئب.
وقال جاسم:
- لننتظر هنا بعض الوقت.
ابتسم أسعد في سره.. وقال:
- لا تخافوا.. هيا.
سار أمامهم.. وكان الصوت مازال يتردد.. إلا أنه كان يضعف شيئاً فشيئاً.. وكانت أضواء القرية تلوح في البعد..
قال أسعد:
- ليس هنالك ذئب يا أصدقائي.. إنها الريح فحسب وهي التي تعمل هذا الصوت.
واصل الأصدقاء الثلاثة رحلتهم خلال الليل..
لا تكتفي النحلة بإعطائنا العسل الشهيَّ اللذيذ فقط؛ بل تقدّم لنا خدمة أخرى، كبيرة جداً، إذ هي تقوم بتلقيح النباتات، عند انتقالها من زهرة إلى زهرة، فتنقل بذلك حبوب اللقاح الذكرية إلى المدقة، أي أعضاء التأنيث في زهرة أخرى، وبذلك تتم عملية التلقيح، فنحصل على الثمار الشهية، والفواكه اللذيذة.
نحلة طارت..
كانت هذه النحلة واقفة على زهرة مذكّرة، مصت منها شيئاً من رحيقها الحلو. وفي أثناء وقوفها، التصقت بساقيها الخلفيتين حبوب اللقاح.
على المدقة!..
النحلة على وشك أن تحط على مدقة زهرة. في هذه الصورة المكبرة جداً، تبدو ساق النحلة، المليئة بالشعيرات، مليئة بحبوب اللقاح أيضاً.
تظهر على المدقة حبوب لقاح أيضاً
إذن شكراً أيتها النحلة، مرة أخرى!.
*البركان الرهيب!
هل سمعتم يوماً ببركان (كراكاتو) الرهيب...؟ لقد انفجر هذا البركان منذ زمنٍ بعيدٍ جدّاً في عام 1883م، في إندونيسيا.. وتطايرت كميّات هائلة من الصخور والأتربة والغبار من داخل الأرض.. ولكي تتصوّروا شدّة انفجار ذلك البركان، فإنّ الغبار سقط في شوارع أسبانيا البعيدة جدّاً عن إندونيسيا.. وصار الصيفُ في أوروبا بارداً رطباً مدّة سنتين عقب انفجار ذلك البركان!!.
*إنها تمطُر ضفادع!
تهبّ الريح أحياناً على بركةٍ، وتحملُ معها صغار الضفادع في الهواء، مسافة مئات الأميال!.
وحين تهدأ الريح، تسقطُ تلك الضفادع على الأرض، فتبدو السماء كأنّها تمطر ضفادع بدلاً من المطر!.
*بَرَد في حجم البطيخ!
البَرَد هو مطرٌ تعرّض لبرودةٍ شديدةٍ حتّى تجمّد وسقط على الأرض جليداً..ويمكنُ للبَرَد أن يدمّر المحاصيل في الحقول..
وحبّات البرَرَد في العادة صغيرة جداً.. ولكنّ إحداها سقطت عام 1970م في أمريكا، وكانت تزن ثلاثة أرباع الكيلو غرام، أي في حجم بطيخة!.
*لا توجد كسفتان متشابهتان!
هل تطلّعت يوماً إلى كسفة ثلجيّة (كتلة رقيقة من الثلج المتساقط) عبر زجاجة مكبرة؟.
يمكن لك ذلك بسهولة في الخارج، حين يسقط الثلج ولا يذوب بسرعة.
ولكلّ كسفة ثلجيّة ستة جوانب كالجسم المسدّس الأضلاع، ولتلك الكسف أشكال جميلة فهي تشبه النجوم البرّاقة أحياناً، ولكن أغرب ما فيها أنهُ لا توجد قطّ كسفتان متشابهتان!
أنا النعناع نبات حولي أخضر قاتم اللون، لي رائحة عطرية منعشة. يصل ارتفاعي إلى 40سم أو أكثر. عرفني الصينيون القدماء، واستخدمتني الشعوب القديمة كمسكن عام للجسم، ولنشر الرائحة الزكية في البيوت.
تنتشر زراعتي في جنوب أوربا وهو وطني الأصلي، ودول حوض البحر المتوسط، ثم انتشرت زراعتي في كل أنحاء العالم، لما لي من فوائد علاجية حيّة كثيرة، فأنا مسكّنٌ ممتاز للمغص، وذلك عن طريق غلي عشبتي الطازجة أو الجافة، كما أنني أستطيع بفضل الله أن أقطع رياح البطن وغازاته، وذلك عن طريق زيتي العطري الذي يسبب ارتخاء في العصارة المعدية، فيساعد زيتي على خروج الغازات، كما أنني أساعد على علاج الإسهال المزعج، وقد استخدم المخترعون زيتي الطارد للحشرات في صناعة أجهزة لقتل الحشرات.
فضلاً عن ذلك فأنا أُشْرَبُ كما يُشْرَبُ الشاي، ولي رائحة منعشة، وطعمي رائع ولذيذ ومستساغ، فأنا مشروب جيّد للعائلة وللضيوف، فأكثروا يا صغاري من شربي، خاصة في فصل الشتاء للوقاية من أمراض البرد.
ويصنع الناس مني أقراصاً لذيذة يسمونها أقراص النعناع، وهي حلوى ممزوجة بعطري المستحلب، ومائي (ماء النعناع) يُستخرج مني عن طريق التقطير. فهل عرفتم أهميتي وفوائدي يا صغاري؟
سأل عبد القادر أستاذه :
هل هناك معركة عظيمة كمعركة حطين التي حدثتنا عنها في الدرس السابق يا أستاذ ؟
فأجاب الأستاذ المختص بالتاريخ :
أجل يا عبد القادر ..هناك معركة عظيمة أخرى في مستوى معركة حطين ، اسمها معركة المنصورة .. نسبة إلى مدينة التي بناها الملك الكامل ابن شقيق البطل صلاح الدين الأيوبي ، وعسكر فيها ، وتصدى للصليبين في الحرب التي شنوها على المسلمين ، ليقهـروهم ويذلوهم ويستعبدونهم وينهبـوا ثرواتهـم .
فسأل عبد القادر من جديد :
لماذا كانت معركة المنصورة في مستوى معركة حطين يا أستاذ ؟
فأجاب الأستاذ ؟
معركة حطين غيرت موقف المسلمين من الدفاع إلى الهجوم ، أما معركة المنصورة فإنها كانت بمثابة الضربة القاضية للأحلام الصليبية الطامعة في شرقنا العربي الإسلامي .
وهل قادها الملك الكامل يا أستاذ :
اكن الملك الكامل قد مات ، وخلفه ابنه القائد العظيم الصالح نجم الدين أيوب ......
معركة المنصورة التي سحقت الحملة الصليبية السادسة بقيادة ملك فرنسا لويس الذي جاء على رأس أسطول ضخم ضم ألفاً وثماني مئة سفينة تحمل ثمانين ألف مقاتل بمؤونتهم وأعدتهم وخيولهم ، وكانت تحميهم قوة كبيرة من السفن الحربية ، وقد تصدى لهم الشعب المصري الذي شكل عصابات مسلحة قوية كانت تغير على معسكرات الصليبيين ثم كانت المعركة حاسمة التي هزمت الصليبيين هزيمة منكرة ، وسقط الملك لويس وزوجته الملكة وعدد كبير من الأمراء والقادة في الأسر وقتل المسلمون من الصليبيين مقتلة عظيمة ، مع أن عدد المسلمين لم يتجاوز خمسة وعشرين ألف مقاتل ......
وكان للملكة شجرة الدر التي حكمت مصر بعد وفاة زوجها الملك الصالح دور كبير في إدارة الأمور وتحقيق النصر على الصليبيين في هذه المعركة التاريخية الحاسمة .
ـ كانت الحروب الصليبية بين : 1096 ـ 1250 م وعددها ثماني حملات .
ـ الاستعمار صورة من الحروب الصليبية على العروبة والإسلام .
ـ كانت الحملة الصليبية السادسة في : 646 هـ ـ 1248 م وانتهت في 648 هـ ـ 1250م
*الاتصال بواسطة الهاتف بأحد الأقارب أو الأصدقاء المصابين بالصَّمم، أو يشكون من ضعف السمع أصبح أمراً سهلاً، بفضل العلم والتكنولوجيا الحديثة. لا سيما إذا لم يكن في المنزل من يجيب بدلاً منهم وينقل الرسالة.
*ولحلّ هذه المشكلة صُنعت آلة صغيرة تشبه الآلة الطابعة تربط بالهاتف المنزلي وتربطه بشاشة تلفزيونية تحول المكالمات الواردة إلى حروف مضيئة على الشاشة. يستطيع الأصم أن يقرأها بسهولة.
*أما إذا أراد الأصمّ أن يتفوه بكلمة أو جملة فإنّ الآلة التي تُشبه الآلة الطابعة تقوم بإرسال جواب الأصم إلى الشخص الذي يتّصل به.
بقي أن نعرف أن حجم هذا الجهاز يبلغ حجم كتاب متوسط، أما وزنه فهو (285) غراماً فقط.
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
وعندنا ـ نحن المسلمين ـ ثلاثة مساجد مهمة ومقدسة ، وهي :
1ـ المسجد الحرام في مكة المكرمة ، والصلاة فيه بمئة ألف صلاة
2 ـ المسجد النبوي في المدينة المنورة ، والصلاة فيه بألف صلاة
3 ـ المسجد الأقصى في القدس الشريف ، والصلاة فيه بخمس مئة ألف صلاة
والسجد الأقصى - فك الله أسره ، أعاده ومدينة القدس وسائر الأرض الفلسطينية المحتلة إلى المسلمين ـ نقول : المسجد الأقصى هو ثاني مسجد بني في الأرض ، أما أول مسجد فهو المسجد الحرام الذي بناه أبونا إبراهيم عليه السلام في مكة المكرمة ، وكان يساعده في بنائه ابنه إسماعيل عليه السلام ، جد العرب .
والمسجد الأقصى بناه الأنبياء ، وسكنه الأنبياء ، وما فيه موضع شبر إلا وقد صلى فيه نبي ، أو قام فيه ملك ، وقد ذكر الله المسجد الأقصى والمسجد الحرام في أول سورة الإسراء فقال:
فالمسجد الأقصى مبارك هو، ومبارك كل ما حوله من بلاد الشام .
وقال رسول الله صلى عليه وسلم :
(لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق ، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضيرهم خذلان من خذلهم ، ظاهرين على الحق ، إلى أن تقوم الساعة).
اتفق تلميذ مع زميله على أن يعطيه نتيجته النهائية في الامتحان على الهاتف ، فقال له :
ـ إن كانت راسباً في الرياضيات ، فقل لي : إن رامي يُسلم عليك .. , وإن كنت راسباً في العلوم فقل لي : إن منير يسلم عليك .. وهكذا .
وبعد أن عرف الزميل نتيجة صديقه النهائية ، اتصل به ، وقال له :
ـ إن الأصدقاء جميعاً يسلمون عليك !! .
قال صاحب البيت للخادم :
ـ لماذا لم تسق الحديقة كما طلبت منك ؟!
الخادم :
ولكنها تمطر يا سيدي !
صاحب البيت :
ـ هذا ليس بعذر .. بإمكانك استعمال المظلة ، وسقي الحديقة !!
الأول : أرجو أن تمطر كثيراً هذا الشتاء .
الثاني : لماذا ؟ هل أنت مزارع ؟