في جزيرة أوهامي ..
وعلى شاطئ أحزاني ..
وعلى صخور آلامي ..
شعرت بالوحدة واليأس القاتلين
ورغبت في مفارقة هذه الحياة البائسة ..
والتي لم تجلب لي ..
غير الحظ التعيس ..
فبت أتشوق لتذوق طعم الفرح ..
الذي فارقني منذ سنين طوال ..
فقد أعتدت على ..
ارتشاف قهوة أحزاني المرة ..
و تناول كعك أوجاعي ..
بل أصبحت التهمهما بشكل يومي
وبكل بساطة ..
فما كان أمامي أن افعل
سوى . .
أن أختم على جزيرتي الموحشة،،
بالشمع الأحمر ..
وأغلفها بدموعي الحارقة
وأمنع أيا كان من ..
تخطي أسوارها المنيعة ..
أو التعدي على حدودها
بابتسامة زائفة ..
زينها ذلك القدر البأس
فإلى متى ؟؟
سوف أنجح في ذلك ؟؟