اخر عشرة مواضيع :        

شات احساس

اعلن معنا


   
العودة   منتديات احساس > المنتديـات الـعــامــه > القسم العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 
 
رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
   
قديم 12-24-2006, 10:40 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أميرة الإحسآس
ღوردهـ وسط صحراء بدونكღ

الصورة الرمزية أميرة الإحسآس


~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ مجلة الإحسآس[العدد الرابع] ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ خاصه بموسم الحج





©°¨¨¨™¤¦ اهـــــــــــــــداء ¦¤™¨¨¨°©



هو العدد الرابع من مجلتكم أحبتي ,, ينبت من جديد

في بستان الخير والعطاء ,, في نهر الصدق والوفاء ,,

بين طيــّــاتكم العامره ,, كنــّــا إخوة ً في الله ,,

وكذلك سنبقى ,,

رحل الكثير ,, وبقي الكثير ,,

هناك من شعرنا بفراقهم وتمنيناهم معنا دوما" ,,

ولكنها ظروف الحياة ,, تكون صعبة" أحيانا" ,,

تقذف بنا الى شواطئ ضحله ,, وأحيانا" نموت في جنباتها

ولا يبقى من رفاتنا إلا الكلمه الطيبه ,,

الى نقاء قلوبكم

نهديكم هذا العدد من مجلتكم





~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ مجلة الإحسآس[العدد الرابع] ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ خاصه بموسم الحج





إعداد وتنفيذ

أميرة الإحسآس

25/12/2006م




نبارك لكم جميعا" وللأمه الإسلاميه بقرب حلول عيد الاضحى المبارك
ولكم كل الموده والتقدير إخوتي ...,,

التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 12-24-2006, 10:54 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أميرة الإحسآس
ღوردهـ وسط صحراء بدونكღ

الصورة الرمزية أميرة الإحسآس


افتراضي رد: ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ مجلة الإحسآس[العدد الرابع] ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ خاصه بموسم الحج


^~*¤©[£] أخبار الاحساس [£]©¤*~^

بمزيد ٍ من الحزن والأسى تلقينا خبرا" مؤسفا"
الا وهو وفاه جد الاخت حلا_ قطر
وكان لهذا الخبر الوقع المؤثر على أسرة الاحساس
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته

{ حملة تفعيل المنتدى }
تهدف الحمله لنعاش كافه الاقسام واعاده روحها من جديد
ونهيب بالجميع المواصله في الجهد لرتقي الاحساس

حلا قطر & سماء الحب
الاختان حلا قطر وسماء الحب تم ترشيحمها لمنصب الاشراف
وباذن لله نرى ابداعاتهما في سماء الاحساس الف مبروك


مبروك افتتاح مركز تحميل الاحساس ‏
خبر اسعد جميع الاعضاء فقد ارتاح الجميع من عبئ التحميل الذي ينتهي
وهذه خدمه جديده تضاف الى ملف الاحساس المزدهر بالعطاء

رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 12-24-2006, 11:08 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أميرة الإحسآس
ღوردهـ وسط صحراء بدونكღ

الصورة الرمزية أميرة الإحسآس


افتراضي رد: ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ مجلة الإحسآس[العدد الرابع] ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ خاصه بموسم الحج


تاريخ الحج

فمن المجمع عليه بين أهل الإسلام قاطبة قديماً وحديثاً ، سلفاً وخلفا ، أن الحج إلى بيت الله الحرام أحد أركان الإسلام الخمس كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وغيره .
ومن المعروف أن الحج كسائر العبادات ، له أعمال خاصة به ، وكل عمل من هذه الأعمال له هيئة يجب أن تؤتى على وجهها الصحيح ، كالإحرام من الميقات ، والطواف ، والسعي بين الصفا والمروة ، والوقوف بعرفة ، والمبيت بمزدلفة ، ومن رمي الجمار والذبح ، إلى غير ذلك من أعمال الحج المعروفة ، فالواجب في هذه الأعمال أن تؤدى وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم , والأحاديث التي تبين صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة جدا , وقد توسع الإمام ابن القيم في "زاد المعاد" والحافظ ابن كثير في كتابه "البداية والنهاية" في جمع هذه الأحاديث , وبيان ما تدل عليه وتفيده من أحكام ، وعلى المسلم أن يهتم بمعرفة هذه الأحكام والعمل بها .
ثم ليعلم أن المقصود الأساسي من أعمال الحج إقامة ذكر الله تعالى , كما قال تعالى : ( فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ . ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ )... إلى أن قال تعالى : ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) البقرة / 198- 203 .
وجاء عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله عز وجل . علقه البيهقي (5/145) , وروي مرفوعا وفيه ضعف .
والمسلم إنما يعظم مشاعر الحج لأن الله عز وجل أمره بتعظيمها ، كما قال تعالى : ( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ) الحج / 32 ، وروى البخاري (1610) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قبل الحجر الأسود وقال : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك .
يقول ابن الجوزي رحمه الله تعالى وهو في معرض كلامه عن أعمال الحج وشرحها وبسط الكلام عنها : « ثم زالت تلك الأشياء وبقيت آثارها وأحكامها وربما أشكلت هذه الأمور على من يرى صورها ولا يعرف أسبابها فيقول : هذا لا معنى له ، فقد بينت لك الأسباب من حيث النقل ، وها أنا أمهد لك من المعنى قاعدة تبنى عليها ما جاءك من هذا .
اعلم أن أصل العبادة معقول ، وهو ذل العبد لمولاه بطاعته ، فإن الصلاة فيها من التواضع والذل ما يفهم منه التعبد .
وفي الزكاة إرفاق ومواساة يفهم معناه .
وفي الصوم كسر شهوة النفس لتنقاد طائعة إلى مخدومها.
وفي تشريف البيت ونصبه مقصداً وجعل ما حوله حرماً تفخيماً له ، وإقبال الخلق شعثاً غبراً كإقبال العبد إلى مولاه ذليلاً معتذراً أمر مفهوم ، والنفس تأنس من التعبد بما تفهمه ، فيكون ميل الطبع إليه مُعيناً على فعله وباعثا ، فوظفت لها وظائف لا يفهمها ، ليتم انقيادها كالسعي والرمي ، فإنه لا حظ في ذلك للنفس ، ولا أُنس فيه للطبع ، ولا يهتدي العقل إلى معناه ، فلا يكون الباعث إلى امتثال الأمر فيه سوى مجرد الأمر والانقياد المحض ، وبهذا الإيضاح تعرف أسرار العبادات الغامضة » اهـ . انظر : مثير العزم الساكن ( 1/285-286 ) .
إذا تبين هذا فإن الكثير من تاريخ أعمال الحج قبل الرسول الله صلى الله عليه وسلم غير معلوم لنا , وهذه الأمور لا يضر الجهل بها , وهناك بعض الأمور وردت الإشارة إلى شيء من تاريخها في بعض النصوص ، ونذكر هنا شيئا من ذلك :
1- متى فرض الحج ؟ أو : متى كان بدء الحج ؟
يقول تعالى ﴿ وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ﴾ الحج / 27 .
يقول ابن كثير في تفسيره ( 3/221 ) لهذه الآية « أي نادِ ( يا إبراهيم ) في الناس بالحج ، داعيا لهم إلى الحج إلى هذا البيت الذي أمرناك ببنائه ، فذكر أنه قال : " يا رب كيف أبلغ الناس وصوتي لا ينفذهم ؟ " فقال : " نادِ وعلينا البلاغ " فقام على مقامه ، وقيل على الحجر ، وقيل على الصفا ، وقيل على أبي قبيس ، وقال : " يا أيها الناس إن ربكم قد اتخذ بيتاً فحجوه " فيقال إن الجبال تواضعت حتى بلغ الصوت أرجاء الأرض ، وأسمع من في الأرحام والأصلاب ، وأجابه كل شيء سمعه من حجر ومدر وشجر ، ومن كتب الله أنه يحج إلى يوم القيامة ، ليبك اللهم لبيك ، هذا مضمون ما ورد عن ابن عباس ، ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وغير واحد من السلف والله أعلم . » أ.هـ.
ونقل ابن الجوزي في كتابه " مثير العزم الساكن ( 1/354 ) نحواً من ذلك مختصراً وعزاه إلى أهل السير .
هذا عن تاريخ فرض الحج قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، أما عن تاريخ فرض الحج في الإسلام فقد اختلف فيه ، فقيل : فرض سنة ست ، وقيل سنة سبع ، وقيل سنة تسع ، وقيل سنة عشر ، وجزم الإمام ابن القيم رحمه الله بأن فرضه كان في العام التاسع أو العاشر ، قال رحمه الله تعالى : في زاد المعاد : « لا خلاف أنه لم يحج - أي النبي صلى الله عليه وسلم - بعد هجرته إلى المدينة سوى حجة واحدة وهي حجة الوداع ، ولا خلاف أنها كانت سنة عشر ...ولما نزل فرض الحج بادر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحج من غير تأخير ، فإن فرض الحج تأخر إلى سنة تسع أو عشر ... فإن قيل : فمن أين لكم تأخير نزول فرضه إلى التاسعة أو العاشرة ؟ قيل : لأن صدر سورة آل عمران نزل عام الوفود ، وفيه قدم وفد نجران على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصالحهم على أداء الجزية ، والجزية إنما نزلت عام تبوك سنة تسع ، وفيها نزل صدر سورة آل عمران ... » أ.هـ .
قال القرطبي في تفسيره ( 2/4/92 ) : « وقد كان الحج معلوماً عند العرب مشهوراً لديهم ؛ فلما جاء الإسلام خوطبوا بما علموا وألزموا بما عرفوا . » وانظر كذلك أحكام القرآن لابن العربي ( 1/286 ) . انظر السؤال رقم ( 32662 )
2- الطواف بالبيت :
قال تعالى : ( وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ ) البقرة / 125 , وهذه الآية تفيد أن الطواف بالبيت كان على عهد إبراهيم عليه السلام .
3- الرمل .
والرمل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى . وهو سنة للرجال دون النساء في طواف القدوم وهو أول طواف يطوفه إذا قدم مكة .
- كيف كان بدء الرمل ؟
أخرج البخاري في صحيحه ( 2/469-470 ) ( 1602 ) ومسلم ( 2/991-992 ) ( 1262 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فقال المشركون : إنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم حُمى يثرب . فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا الأشواط الثلاثة ... ) . وفي رواية زيادة : ( قال : ارملوا ليرى المشركون قوتكم ... ) .
4- ماء زمزم والسعي بين الصفا والمروة .
أخرج البخاري في صحيحه ( 6/396-397 ) ( 3364 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء إبراهيم بهاجر وابنها إسماعيل - وهي ترضعه - حتى وضعها عند البيت ، عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد ، وليس بمكة يومئذ أحد ، وليس بها ماء ، فوضعها هنالك ، ووضع عندهما جراباً فيه تمرٌ ، وسقاءً فيه ماءً .
ثم قضى - أي رجع - إبراهيم منطلقا ، فتبعته أم إسماعيل فقالت : يا إبراهيم ! أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء ، فقالت له ذلك مراراً ، وجعل لا يلتفت إليها ، فقالت له : آلله أمرك بهذا ؟ قال : نعم . قالت : إذن لا يضيعنا . ثم رجعت ، فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال : ( ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ) إبراهيم / 37 .
وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل ، وتشرب من ذلك الماء ، حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها ، وجعلت تنظر إليه يتلوى - أو قال : يتلبط - فانطلقت كراهية أن تنظر إليه ، فوجدت الصفا أقرب جبل من الأرض يليها ، فقامت عليه ، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً ، فلم تر أحداً فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها ، ثم سعت سعي الإنسان المجهود ؛ حتى جاوزت الوادي .
ثم أتت المروة ، فقامت عليها فنظرت هل ترى أحداً ، فلم تر أحداً ، ففعلت ذلك سبع مرات .
قال ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( فذلك سعى الناس بينهما ) فلما أشرفت على المروة سمعت صوتاً فقالت : صه - تريد نفسها - ثم تسمعت أيضا فقالت : قد أسمعت إن كان عندك غواث ، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم ، فبحث بعقبه - أو قال : بجناحه - حتى ظهر الماء ، فجعلت تحوضه وتقول بيديها هكذا ، وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعدما تغرف قال ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يرحم الله أم إسماعيل ، لو تركت زمزم - أو قال : لو لم تغرف من الماء - لكانت زمزم عينا معينا . قال : فقال لها الملك ، لا تخافوا الضيعة ، فإن ها هنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه ، وإن الله لا يضيع أهله ... ) الحديث .
قال ابن الجوزي في كتابه " مثير العزم الساكن " ( 2/47 ) : " وهذا الحديث قد بان فيه معنى تسميتها بزمزم ، فإن الماء لما فاض زمته هاجر ، قال ابن فارس اللغوي : زمزم من قولك زممت الناقة ، إذا جعلت لها زماماً تحبسها به ) اهـ.
5- الوقوف بعرفة :
روى أبو داود والترمذي (883) من حديث يزيد بن شيبان قال : كنا وقوفا بعرفة مكانا بعيدا من الموقف , فأتانا ابن مِربع الأنصاري , فقال : إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم يقول لكم : " كونوا على مشاعركم , فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم " وصححه الألباني في "صحيح أبي داود " (1688) .
والكثير من أعمال الحج كان على عهد إبراهيم عليه السلام , ولكن المشركين ابتدعوا بعض الأمور التي لم تكن مشروعة , فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم , خالفهم في ذلك وبين المشروع من أعمال الحج .
فهذه نبذة يسيرة عن تاريخ الحج وتاريخ بعض مشاعره ، وللزيادة يمكنك الرجوع إلى كتاب الحافظ ابن الجوزي رحمه الله المسمى بـ " مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن " المجلد الأول منه كاملاً مع بداية المجلد الثاني .
وبإمكان السائل مراجعة السؤال رقم (3748) لمعرفة نبذة عن تاريخ المسجد الحرام .
والله اعلم .
الإسلام سؤال وجواب

فلم كامل عن الحج
من هنا
ماهو الحج؟؟
فهذه كلمة مختصرة عن الحج : فضله ومنافعه وشيء من أحكامه :
1. متى فرض الحج
فرض الحج على الصحيح سنة تسع من الهجرة، وهي سنة الوفود التي نزلت فيها سورة آل عمران وفيها قول الله تعالى : { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا } .
2. حكم الحج
الفرضية ، وهو من أركان الدين ، ودليله ما سبق من الآية الكريمة ، وكذا جاء في السنة ما يدل عليه .
فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بُني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان " . رواه البخاري ( 8 ) ومسلم ( 16 ) .
3. هل يجب الحج على الفور ؟
نعم هو على الفور ، ودليله ما سبق من الآية الكريمة ، وهو الأصل في الأوامر الشرعية ، ومن السنة ما يدل على هذا الحكم :
1. عن أبي هريرة قال : " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا " . رواه مسلم ( 1337 ) .
2. عن ابن عباس رضي الله عنها قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَن أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة " . رواه أبو داود ( 1732 ) - دون قوله " فإنه قد .. " وابن ماجه ( 2883 ) وأحمد ( 1836 ) .
وفي رواية عند أحمد ( 2864 ) : " تعجلوا إلى الحج - يعني الفريضة - فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له " .
وكلا الروايتين تحسن إحداهما الأخرى ، انظر " إرواء الغليل للألباني " ( 4 / 168 ) .
وذهب الشافعية إلى أنه على التراخي لأن النبي صلى الله عليه وسلم، أخره إلى سنة عشر ، لكن يجاب عليه :
1. بأنه لم يؤخره سوى سنة واحدة ، وهؤلاء يقولون يؤخر إلى ما لا حد له ! .
2. وأنه أراد صلى الله عليه وسلم أن يطهر البيت من المشركين وحجِّ العراة .
3. وأنه قد شُغل صلى الله عليه وسلم بإسلام الوفود الذين تعاقبوا على المدينة لإعلان إسلامهم . انظر " الشرح الممتع " للشيخ ابن عثيمين ( 7 / 17 ، 18 ) .
4. والحج يجب مرة واحدة في العمر
عن أبي هريرة قال : خطبَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " أيها الناس إن الله عز وجل قد فرض عليكم الحج فحجوا ، فقال رجل : أكلَّ عام يا رسول الله فسكت حتى قالها ثلاثاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو قلتُ نعم لوجبت ولما استطعتم ، ثم قال : ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه " . رواه مسلم ( 1337 ) .
5. فضله
وقد جاء في فضل الحج أحاديث كثيرة ، ومنها :
1. عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل ؟ فقال : إيمان بالله ورسوله ، قيل : ثم ماذا ؟ قال : الجهاد في سبيل الله ، قيل : ثم ماذا ؟ قال : حج مبرور. رواه البخاري ( 26 ) ومسلم ( 83 ) .
والحج المبرور معناه :
1. أن يكون من مالٍ حلال .
2. أن يبتعد عن الفسق والإثم والجدال فيه .
3. أن يأتي بالمناسك وفق السنة النبوية .
4. أن لا يرائي بحجه ، بل يخلص فيه لربه .
5. أن لا يعقبه بمعصية أو إثم .
2. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " مَن حجَّ لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه " . رواه البخاري ( 1449 ) ومسلم ( 1350 ) .
3. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " . رواه البخاري ( 1683 ) ومسلم ( 1349 ) .
4. عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : قلتُ يا رسول الله : ألا نغزو ونجاهد معكم ؟ فقال : لكُنّ أحسن الجهاد وأجمله الحج حج مبرور ، فقالت عائشة : فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري ( 1762 ) .
5. عن عمرو بن العاص رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " .. وأن الحج يهدم ما كان قبله " . رواه مسلم ( 121 ) .
6. عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة " . رواه الترمذي ( 810 ) والنسائي ( 2631 ) . والحديث : صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " السلسلة الصحيحة " ( 1200 ) .
7. عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم " . رواه ابن ماجه ( 2893 ) .
والحديث : حسن ، حسَّنه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 1820 ) .
6. منافع الحج
قال الله عز وجل { ليشهدوا منافع لهم } [ الحج / 28 ] .
والمنافع : دنيوية ودينية .
أما الدينية : فلتحصيل رضوان الله تعالى ، والعودة بمغفرة الذنوب جميعاً ، وكذا الأجور العظيمة التي لا توجد إلا في تلك الأماكن ، فالصلاة في المسجد الحرام - مثلاً - بمائة ألف صلاة ، ولا يوجد طواف ولا سعي إلا في تلك الأماكن .
ومن المنافع ولقاء المسلمين ، والوقوف على أحوالهم ، ولقاء أهل العلم ، والاستفادة منهم ، وطرح المشكلات عليهم
وأما المنافع الدنيوية فمنها التجارة ، وسائر وجوه المكاسب الناشئة والمتعلقة بالحجّ .
7. أما حِكَم الحج ، وما فيه من آثار على النفس .
لأداء مناسك الحج فضائل متعددة وحِكَم بالغة من وُفِّق لفهمهما والعمل بها وفق لخير عظيم ، ومنها :
1. سفر الإنسان إلى الحج لأداء المناسك : يتذكر سفره إلى الله والدار الآخرة ، وكما أن في السفر فراق الأحبة والأهل والأولاد والوطن ؛ فإن السفر إلى الدار الآخرة كذلك .
2. وكما أن الذاهب في هذا السفر يتزود من الزاد الذي يبلِّغه إلى الديار المقدسة ، فليتذكر أن سفره إلى ربه ينبغي أن يكون معه من الزاد ما يبلِّغه مأمنه ، وفي هذا يقول الله تعالى { وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } ( البقرة / 197 ) .
3. وكما أن السفر قطعة من العذاب فالسفر إلى الدار الآخرة كذلك وأعظم منه بمراحل ، فأمام الإنسان النزع والموت والقبر والحشر والحساب والميزان والصراط ثم الجنة أو النار ، والسعيد من نجَّاه الله تعالى .
4. وإذا لبس المُحْرم ثوبي إحرامه فلا يذكر إلا كفنه الذي سيكفن به ، وهذا يدعوه إلى التخلص من المعاصي والذنوب ، وكما تجرد من ثيابه فعليه أن يتجرد من الذنوب ، وكما لبس ثوبين أبيضين نظيفين فكذا ينبغي أن يكون قلبه وأن تكون جوارحه بيضاء لا يشوبها سواد الإثم والمعصية .
5. وإذا قال في الميقات " لبيك اللهم لبيك " فهو يعني أنه قد استجاب لربه تعالى ، فما باله باقٍ على ذنوب وآثام لم يستجب لربّه في تركها ويقول بلسان الحال : " لبيك اللهم لبيك " يعني : استجبت لنهيك لي عنها وهذا أوان تركها ؟
6. وتركه للمحظورات أثناء إحرامه ، واشتغاله بالتلبية والذكر : يبين له حال المسلم الذي ينبغي أن يكون عليه ، وفيه تربية له وتعويد للنفس على ذلك ، فهو يروض نفسه ويربيها على ترك مباحات في الأصل لكن الله حرمها عليه ها هنا فكيف أن يتعدى على محرمات حرمها الله عليه في كل زمان ومكان ؟.
7. ودخوله لبيت الله الحرام الذي جعله الله أمناً للناس يتذكر به العبد الأمن يوم القيامة ، وأنه لا يحصله الإنسان إلا بكد وتعب ، وأعظم ما يؤمن الإنسان يوم القيامة التوحيد وترك الشرك بالله ، وفي هذا يقول الله تعالى { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } ( الأنعام / 81 ) .
وتقبيله للحجر الأسود وهو أول ما يبدأ به من المناسك يربي الزائر على تعظيم السنة ، وأن لا يتعدى على شرع الله بعقله القاصر ، ويعلم أن ما شرع الله للناس فيه الحكمة والخير ، ويربي نفسه على عبوديته لربه تعالى ، وفي هذا يقول عمر رضي الله عنه بعد أن قبَّل الحجر الأسود: " إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبِّلُك ما قبلتك " . رواه البخاري ( 1520 ) ومسلم ( 1720 ) .
8. وفي طوافه يتذكر أباه إبراهيم عليه السلام ، وأنه بنى البيت ليكون مثابة للناس وأمناً ، وأنه دعاهم للحج لهذا البيت ، فجاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ودعا الناس لهذا البيت أيضاً ، وكذا كان يحج إليه موسى ويونس وعيسى عليهم السلام ، فكان هذا البيت شعاراً لهؤلاء الأنبياء وملتقىً لهم ، وكيف لا وقد أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام ببنائه وتعظيمه .
9. وشربه لماء زمزم يذكره بنعمة الله تعالى على الناس بهذا الماء المبارك والذي شرب منه ملايين الناس على مدى دهور طويلة ولم ينضب ، ويحثه على الدعاء عند شربه لما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم " أن ماء زمزم لما شرب له " رواه ابن ماجه ( 3062 ) وأحمد ( 14435 ) وهو حديث حسن حسَّنه ابن القيم رحمه الله في " زاد المعاد " ( 4 / 320 ) .
01. ويذكّره السعي بين الصفا والمروة بما تحملته هاجر أم إسماعيل وزوجة الخليل عليه السلام من الابتلاء ، وكيف أنها كانت تتردد بين الصفا والمروة بحثاً عن مُغيث يخلصها مما هي فيه من محنة وخاصة في شربة ماء لولدها الصغير - إسماعيل - ، فإذا صبرت هذه المرأة على هذا الابتلاء ولجأت لربها فيه فأن يفعل المرء ذلك أولى وأحرى له ، فالرجل يتذكر جهاد المرأة وصبرها فيخفف عليه ما هو فيه ، والمرأة تتذكر من هو من بنات جنسها فتهون عليها مصائبها .
11. والوقوف بعرفة يذكر الحاج بازدحام الخلائق يوم المحشر ، وأنه إن كان الحاج ينصب ويتعب من ازدحام آلاف فكيف بازدحام الخلائق حفاة عراة غرلا - غير مختونين - وقوفا خمسين ألف سنة ؟
21. وفي رمي الجمار يعوِّد المسلم نفسه على الطاعة المجردة ولو لم يُدرك فائدة الرمي وحكمته ، ولو لم يستطع ربط الأحكام بعللها ، وفي هذا إظهار للعبودية المحضة لله تعالى .
31. وأما ذبح الهدي فيذكّره بالحادثة العظيمة في تنفيذ أبينا إبراهيم لأمر الله تعالى بذبح ولده البكر إسماعيل بعد أن شبَّ وصار مُعيناً له ، وأنه لا مكان للعاطفة التي تخالف أمر الله ونهيه ، ويعلمه كذلك الاستجابة لما أمر الله بقول الذبيح إسماعيل { يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين } ( الصافات / 102 ) .
41. فإذا ما تحلل من إحرامه وحلَّ له ما حرمه الله عليه : رباه ذلك على عاقبة الصبر ، وأن مع العسر يسراً ، وأن عاقبة المستجيب لأمر الله الفرح والسرور وهذه فرحة لا يشعر بها إلا من ذاق حلاوة الطاعة ، كالفرحة التي يشعرها الصائم عند فطره ، أو القائم في آخر الليل بعد صلاته .
51. وإذا انتهى من مناسك الحج وجاء به على ما شرع الله وأحب ، وأكمل مناسكه رجا ربه أن يغفر له ذنوبه كلها كما وعد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " مَن حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه " ، رواه البخاري ( 1449 ) ومسلم ( 1350 ) ، ودعاه ذلك ليفتح صفحة جديدة في حياته خالية من الآثام والذنوب .
61. وإذا رجع إلى أهله وبنيه وفرح بلقائهم ذكره ذلك بالفرح الأكبر بلقائهم في جنة الله تعالى ، وعرَّفه ذلك بأن الخسارة هي خسارة النفس والأهل يوم القيامة ، كما قال تعالى : { قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين } ( الزمر / 15 ) .
نسأل الله أن يوفقنا لطاعته وبلوغ بيته والقيام بفرائضه وصلى الله على نبينا محمد

رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 12-24-2006, 11:16 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أميرة الإحسآس
ღوردهـ وسط صحراء بدونكღ

الصورة الرمزية أميرة الإحسآس


افتراضي رد: ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ مجلة الإحسآس[العدد الرابع] ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ خاصه بموسم الحج






الحج إلى بيت الله الحرام أحد أركان الإسلام ، ومبانيه العظام ، لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ وَحَجِّ ْبَيْتِ الله الحرام ) وهو فرض بكتاب الله تعالى ، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإجماع المسلمين . قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) آل عمران/97 .




وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا ) ، وأجمع المسلمون على ذلك ، وهو من المعلوم من الدين بالضرورة ، فمن جحد وجوبه وهو ممن عاش بين المسلمين فإنه يكون كافراً ، وأما من تركه تهاوناً فإنه على خطر عظيم ؛ لأن من العلماء من قال : إنه يكفر . وهذا القول رواية عن الإمام أحمد رحمه الله ، ولكن القول الراجح : أنه لا يكفر بترك الأعمال إلا الصلاة فقط ، قال عبد الله بن شقيق رحمه الله - وهو من التابعين - : ( ما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة ) فمن تهاون بالحج حتى مات فإنه لا يكفر على القول الراجح ، ولكنه على خطر .


فعلى المسلم أن يتقي الله ، وأن يبادر بأداء الحج إذا تمت شروط الوجوب في حقه ، لأن جميع الواجبات تجب المبادرة بها إلا بدليل ، فكيف تطيب نفس المسلم أن يترك الحج إلى بيت الله الحرام مع قدرته عليه ، وسهولة الوصول إليه ؟ ! وكيف يؤخره وهو لا يدري لعله لا يستطيع الوصول إليه بعد عامه ؟! فقد يكون عاجزاً بعد القدرة ، وقد يكون فقيراً بعد الغنى ، وقد يموت وقد وجب عليه الحج ، ثم يفرط الورثة في قضائه عنه




الاستطاعة
المحرم في سفر المرأة
أنواع النسك
محظورات الإحرام
حكم الحج والعمرة
أخطاء يقع فيها الحاج والمعتمر
المواقيت
أحكام الحرمين
شروط وجوب الحج
حج المرأة 19 سؤال
صفة الحج والعمرة
حج الصغير 3 سؤال
مسائل متفرقة في الحج






موقع الحج والعمرة (عربي/انجليزي): موقع إسلامي خاص بالحج والعمرة يحتوي على: مناسك الحج والعمرة ، إيضاح حركي، عرض مصور،دليل الحاج في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة (مستشفيات، وكالات سفر، سياحة، بنوك..)، مراجع معاصرة، مراجع تراثية، حجة الوداع، تاريخ الحرمين، مراحل توسعة الحرمين، أحكام الحج، أحكام العمرة، الأماكن المقدسة، أدعية وأذكار، فتاوى، أخطاء شائعة، مواقيت الصلاة، محول التاريخ، تسجيات صوتية، تسجيلات مرئية، ألبوم الصور، زيارة المدينة، حج المرأة، معجم ألفاظ الحج، أماكن وبلدان، واحة الشعر.(عربي، إنجليزي، فرنسي، آلماني،تركي، ماليزي، إندونيسي، أردو).
http://www.tohajj.com/


رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 12-24-2006, 11:28 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أميرة الإحسآس
ღوردهـ وسط صحراء بدونكღ

الصورة الرمزية أميرة الإحسآس


افتراضي رد: ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ مجلة الإحسآس[العدد الرابع] ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ خاصه بموسم الحج


وقفــــــــــــــــــــــات


أخي المسلم ..أختي المسلمة ،بماذا نستقبل مواسم الخير ..؟؟

حري بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح ، وأن يجنب نفسه الذنوب والمعاصي ، فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه ، وتحجب قلبه عن مولاه ، كما يستقبل مواسم الخير عامة بالعزم الصادق الجاد على اغتنامها بما يرضي الله عز وجل ، قال تعالى : } وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ { آل عمران133

فيا أخي المسلم احرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة قبل أن تفوت عليك فتندم ، فإن الدنيا أيام قلائل ، ونحن الآن في دار العمل ، وغدا في دار الجزاء والحساب ، إما إلى الجنة وإما إلى النار والعياذ بالله ، وكن من الذين عناهم الله بقوله :} إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ {الأنبياء9


فضل العشر الأول من ذي الحجة


الحمد لله الذي أمتن على عباده بمواسم الخيرات التي تضاعف لهم فيه ا الحسنات وترفع فيها الدرجات ، وتزكو النفوس ، وتتجه إلى الخالق جل وعلا ، ومن أعظم هذه المواسم وأحبها ..أيام عشر ذي الحجة ....
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭





سبب تفضيل هذه الأيام

1. قسم الله تعالى بها ، فالقسم بالشيء يدل على عظمته قال تعالى: }وََالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ { الفجر 1.2

قال ابن كثير رحمه الله : المراد بها عشر ذي الحجة .

2. تعيينها وتخصيصها بالذكر . قال تعالى : } ِلِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ{ الحج28

قال ابن عباس رضي الله عنه :أيام العشر .

3. اختصاصها بأفضلية العمل الصالح عن سائر الأيام . عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام " يعني :أيام العشر.قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ ، قال : " ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء " .رواه البخاري .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من أيام أعظم عند الله سبحانه وتعالى ولا أحب أليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن التهليل والتكبير والتحميد " .رواه الطبراني في المعجم الكبير وأحمد وصححه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله .

ولهذا كان سعيد بن جبير رحمه الله وهو الذي روى حديث ابن عباس السابق "إذا دخل العشر اجتهد اجتهادا عظيما ،حتى ما يكاد يقدر عليه " . رواه الدارمي بإسناد حسن .

4. اجتماع أمهات العبادة فيها . قال ابن حجر في (الفتح ) : والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة إمكان اجتماع أمهات العبادة فيها وهي الصلاة ، والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيرها.

قال المحققون من أهل العلم : أيام عشر ذي الحجة أفضل أيام عشر ذي الحجة أفضل الأيام ، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل الليالي .

ما يستحب فعله في هذه الأيام

1. الصلاة: يستحب التبكير إلى الفرائض والإكثار من النوافل ، فإنها من أفضل القربات ، فعن ثوبان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " عليك بكثرة السجود فانك لا تسجد سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة ". رواه مسلم .وهذا عام في كل وقت .

2. الصيام : فعن هنيد بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ، ويوم عاشورا ، وثلاثة أيام من كل شهر . رواه الإمام أحمد وأبو داوود والنسائي . وقال الشيخ حمزة الزين : إسناده صحيح .

3. التكبير والتحميد والتهليل : وذلك لما ورد في حديث ابن عباس السابق "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ". قال الإمام البخاري رحمه الله :كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما . وقال أيضا :" وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترج منى تكبيرا ".

وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وفي فراشه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا . والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريره ، وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي هجرت في هذه الأيام .

4. صيام يوم عرفة : يتأكد صوم يوم عرفة لغير الحاج ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم عرفة :ى " أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده ".رواه مسلم .

5. الأضحية يوم النحر : يغفل الكثير من المسلمين عن ذلك اليوم العظيم ، مع أن بعض العلماء يرى أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق ، حتى من يوم عرفة . قال ابن القيم رحمه الله : خير الأيام عند الله يوم النحر ، وهو يوم الحج الأكبر. كما في سنن أبي داوود عنه صلى الله عليه وسلم :"إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ، ثم يوم القر.

ويوم القر: هو يوم الاستقرار في منى ، وهو اليوم الحادي عشر ، وقيل يوم عرفة أفضل من ؛ لأن صيامه يكفر سنتين ، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة ولأنه سبحانه يدنو من عباده ثم يباهي ملائكته بأهل الموقف .والصواب القول الأول لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء .


وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة ، فليحرص المسلم حاجا كان أم مقيما على إدراك فضله.

رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 12-24-2006, 11:35 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أميرة الإحسآس
ღوردهـ وسط صحراء بدونكღ

الصورة الرمزية أميرة الإحسآس

إحصائية العضو