الادمان على الانترنت..
مدمن الإنترنت هو من أصيب بخمسة من الأعراض الثمانية التالية:
1 ـ التفكير الدائم في الإنترنت حتى أثناء البعد عن الكمبيوتر.
2 ـ الشعور بالرغبة في زيادة عدد ساعات استخدام الإنترنت.
3 ـ المكوث على الشبكة لفترة أطول من المخطط لها.
4 ـ الفشل مرارا في ضبط عدد ساعات استخدام الإنترنت.
5 ـ التوتر عند عدم استخدام الإنترنت.
6 ـ الشعور بالندم على فقد مكتسبات معينة وعلاقات وصفقات والتزامات؛ بسبب كثرة استخدام الإنترنت.
7 ـ الكذب على المحيطين من أجل التفرغ للمزيد من استخدام الإنترنت.
8 ـ اللجوء للإنترنت للهروب من مشاكل الحياة.
وإدمان الإنترنت عملية مرحلية؛ حيث إن المستخدمين الجدد عادة هم الأكثر استخداما وإسرافا في استخدام الإنترنت؛ بسبب انبهارهم بتلك الوسيلة.. ثم بعد فترة يحدث للمستخدم عملية خيبة أمل في الإنترنت، وحسب بعض الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن أكثر الناس قابلية للإدمان هم أصحاب حالات الاكتئاب والشخصيات القلقة.. وهؤلاء الذين يتماثلون للشفاء من حالات إدمان سابقة.
وقد اقتنع بعض العلماء أن هناك من يسمون بمدمني الإنترنت، في حين اعترض آخرون، وتعرضوا لاستخدام بعض الناس للإنترنت استخداما زائدا عن الحد على أنه نوع من أنواع الرغبات التي لا تقاوم. وبصرف النظر عن التعريف واختلاف العلماء في التسمية؛ فإنه لا خلاف على أن هناك عددا كبيرا من مستخدمي الإنترنت يسرفون في استخدام الإنترنت حتى يؤثر ذلك على حياتهم الشخصية.
ولدى مدمني الإنترنت بصفة عامة قابلية لتكوين ارتباط عاطفي مع أصدقاء الإنترنت والأنشطة التي يقومون بها داخل شاشات الكمبيوتر، وتوفر تلك المجتمعات الافتراضية (Virtual communities) وسيلة للهروب من الواقع، وللبحث عن طريقة لتحقيق احتياجات نفسية وعاطفية غير محققة في الواقع.
وتؤكد البحوث النفسية أن الاستخدام المبالغ لشبكة الإنترنت يسبب إدمانا نفسيا قريبا من الإدمان الذي يسببه التعاطي المكثف للمخدرات.. وهذا الإدمان يؤثر على مزاج ونفسية الإنسان في حالة الابتعاد عنه.. ويعرف بأنه حالة اضطراب إكلينيكي يستدل عليها بوجود "ظاهرة التحمل" Tolerance أي الميل إلى زيادة ساعات استخدام الإنترنت لإشباع الرغبة نفسها التي كانت تشبعها من قبل ساعات أقل، وأيضا ظاهرة "الانسحاب"Withdrawal أي المعاناة من أعراض نفسية وجسمية عند انقطاع الاتصال بالشبكة ومنها التوتر النفسي الحركي "حركات عصبية زائدة"، والقلق، وتركز التفكير بشكل قهري حول الإنترنت وما يجري فيها.. وأحلام وتخيلات مرتبطة بالإنترنت وحركات إرادية ولاإرادية تؤديها الأصابع على الكمبيوتر والرغبة في العودة إلى استخدام الإنترنت للتخفيف أو تجنب أعراض الانسحاب.. إضافة إلى الميل إلى الاستخدام بمعدل أكثر تكرارا أو لمدة زمنية أطول.
